English
فنون التلاعب.. في ترسيم الدوائر....د.ندى المطوع
طباعة
اخبر صديق
اخبرنا رأيك
الكاتب: د. ندى المطوع
التاريخ: 27/4/2008
التفاصيل

عندما  قام ... جيري , حاكم ماساشوستس , بصياغة نظام لتوزيع الدوائر لإحدى المقاطعات الأمريكية عام 1812 بصورة تسمح  لحزبه بالفوز بالانتخابات , سميت أولى أساليب التلاعب بالدوائر باسمه " جيريماندرينج" او الجيريماندرية بعد تعريبها, حيث استند نظام "التقسيم التفضيلي" كما سمي لاحقا , على إعادة ترسيم مقاطعة "اسكس" بصورة سمحت لحزب حاكم الولاية بتحقيق الأغلبية الفائزة.

بعد تلك الواقعة بدأ التسابق بين الأنظمة البرلمانية في وضع أسس وأطر لتحديد النظم الانتخابية ووضع الضمانات لحمايتها من التلاعب .

لا شك أن موضوع  توزيع الدوائر الإنتخابية والذي اعتبره الخبراء الإقليميون , من خلال إحدى ورش العمل التي حضرتها ضمن مؤتمر اسطنبول  الأسبوع الماضي, أحد سبل إصلاح النظم الانتخابية, الأول  من حيث ترتيب المواضيع حسب الأهمية , ليس تحديد و توزيع المناطق فحسب, ولكن إسناد مسؤولية التوزيع , فهل يسند للسلطة التنفيذية أم  للتشريعية ؟ وهل فعلا دساتير الدول التي أسندت تقسيم الدوائر للسلطة التشريعية راعت العدالة والنزاهة في التوزيع ؟ أم تفننت في "التلاعب الدوائري" واستغلت التقسيم لمصلحة الأغلبية البرلمانية؟  

 

بعض الدول أسندت التقسيم للسلطة التشريعية و تضمنت بعض مواد دساتيرها ضوابط ربطت عدد سكان الدوائر بعدد النواب الممثلين لهم , ودول أخرى لم تشترط التساوي أو التماثل من حيث حجم الدوائر على أساس أن النائب يمثل الأمة بأسرها,

ودول فضلت إنشاء مجالس دستورية لمراقبة القوانين الصادرة عن السلطة التشريعية الخاصة بعملية التقسيم .  

 

 وأخيرا , ما بين  جهود الاتحاد البرلماني الدولي و معاييره الدولية لتقسيم الدوائر الانتخابية و جهود الأمم المتحدة و إنشائها وحدة للمساعدة الانتخابية ,و اختلاف بعض الوفود المشاركة , وأغلبها من دول العالم الثالث , على السبل الواجب مراعاتها عند التقسيم وعلاقة عدالة التوزيع بنزاهة الانتخابات , وتفسير مصطلحات "دوائرية" كارتفاع منسوب التمثيل في بعض الدوائر وانخفاض المنسوب في دوائر أخرى , جلست كاتبة المقال على مقعد عثماني فخم جنبا إلى جنب مع ممثلي الدول المتقدمة ديمقراطيا و"دوائريا" متابعة للنقاش المثير ومتسائلة عن علاقة مدينة" تقسيم" التركية مقر المؤتمر بتقسيم الدوائر , مؤمنة بضرورة  وجود لجنة برلمانية خاصة للدوائر بمجلس الأمة الكويتي ,   متذكرة شاعر المجلس  القائل : " ما أشبه الليلة بالبارحة" !.   نشر في صحيفة الراي 2006 د. ندى المطوع

    

 

 

4850 مواطنا ومواطنة يسجلون في نظام التوظيف الآلي بديوان الخدمة المدنية
موسى يرد على انتقادات أبوالغيط: كلنا مصريون ومهتمون بالشأن العام
مجلس حقوق الانسان يركز اليوم على فلسطين وتداعيات الأزمة المالية وحقوق التعليم
الكويتي الباز يحرز لقب فئة ال(ستوك 1600) في بطولة الامارات للدراجات المائية
كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الى اخوانه وأبنائه المواطنين
الشيخ محمد الصباح يؤكد وقوف الكويت الى جانب السعودية والاستعداد للدفاع عنها
أمير قطر يدشّن خط إنتاج للغاز في رأس غاز
تقرير :"العلاقات الكويتية اليابانية"..هل للدبلوماسية الاقتصادية دور ؟
خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
الشيخ محمد الصباح يرد على مقالة فيسك ويدحض ادعاءاته بشأن الكويت
الحريري: المفاوضات المقبلة مختلفة جدًا ومن لا يريد تسميتي هذا شـأنه
حكايات من الشانزيليزيه
فايس بوك يضاعف عدد موظفيه
مجلس الامة الكويتي يطالب العالم بوقفة جادة لنصرة الانسان الفلسطيني في قطاع غزة
الكويت تطالب المجتمع الدولي باجراءات لمواجهة تحديات بدأت تثقل كاهل الدول الفقيرة
المطوع ..الشباب العربي لعب دورا رياديا في تحديث الديمقراطية بالعالم العربي
تخطيط واقتصاد أبوظبي تطلق سبعة مسوح اقتصادية جديدة
ولماذا لا تحرث في البحر من اجل المعرفة ؟؟؟